الجلسة الثانية عشرة (والأخيرة) – الربيع العربي وما بعد الإسلاموية

 

تتناول هذه الجلسة طرح “ما بعد الإسلاموية” القائل بأن المجتمعات الإسلامية (بما فيها التيارات الإسلاموية) تشهد تحولاً نحو تبنّي قيم الديمقراطية والتعدّدية السياسية. اكتسب هذا الطرح زخماً بعيد انطلاق ثورات الربيع العربي، والتي اعتبرت تأكيداً له. الجلسة ناقشت ثلاث نصوص: الأول لأوليفيه روا، أحد أهم من تبنّى هذا المفهوم وطبّقه في حالة الربيع العربي؛ فيما يحاول النص الثاني تجاوز بعض عيوب “ما بعد الإسلاموية” من خلال تدعيمه بنظرية الحقل الاجتماعي لبيير بوردو؛ أما النص الأخير فيقدم لمحة موجزة عن الجدل حول مفهوم “المجتمع المدني” في مصر وتونس.

Continue reading

الجلسة الحادية عشرة – الإسلام والليبرالية الجديدة

تناولت هذه الجلسة كيف تشّربت تيارات ومجتمعات إسلامية عديدة في العالم العربي مبادئ ومظاهر الرأسمالية، حتى بأكثر أشكالها استهلاكية واستغلالية وغربية (كالنيوليبرالية أو الليبرالية الجديدة). الجلسة عالجت عدة مواضيع منها ظاهرة الدعاة الجدد ومشاريعهم التنموية (كعمرو خالد ومشروعه “صنّاع الحياة”) والتي بات يشار لها بـ النيوليبرالية المتدينة أو التقيّة pious Neoliberalism؛ وانتشار أنماط الحياة الاستهلاكية في العالم العربي جنباً إلى جنب مع التدين؛ وأخيراً موضوع القداسة في ظل التغيرات العمرانية الهائلة في مكة المكرمة، والمتمثلة ببناء أبراج ومراكز تسوق حول الحرم المكي وفوق أنقاض أبنية المدينة التاريخية.

Continue reading

الجلسة العاشرة – النقد الفكري-الديني في العالم العربي

عالجت هذه الجلسة أشكالاً مختلفة من النقد الفكري-الديني في العالم العربي من خلال تناول نصّين: الأول مأخوذ من كتاب للمؤلفة اللبنانية إليزابيث سوزان كسّاب (حالياً رئيسة برنامج الفلسفة في معهد الدوحة للدراسات العليا) يحمل عنوان الفكر العربي المعاصر: دراسة في النقد الثقافي المقارن (صدر الكتاب بالإنجليزية عام 2010 وبنسخته العربية[1] عام 2012)، ويتناول أمثلة عديدة على الفكر النقدي الديني في العالم العربي (كمحمد أركون، نصر حامد أبو زيد، حسن حنفي، وغيرهم)؛ فيما النص الثاني يعود للكاتب الفلسطيني إبراهيم أبو ربيع (توفي عام 2011) ويتناول تحديداً مراجعات راشد الغنوشي (مؤسس حركة النهضة التونسية) للفكر الإسلامي السياسي.

Continue reading

الجلسة التاسعة – الجهاد بين الإسلام والهندسة

هذه الجلسة ناقشت  أحد أهم أدبيات الجماعات الجهادية التي برزت في السبعينيات من القرن الماضي، وهو كتيب الفريضة الغائبة للمهندس الكهربائي المصري محمد عبد السلام فرج، والذي أَعدم عام 1982 بتهمة كونه منظّر المجموعة الجهادية التي قامت باغتيال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات. الجلسة ناقشت أيضاً الصلة بين التطرف الجهادي وبعض التخصصات الجامعية كالهندسة. فبحسب إحدى الدراسات، يبلغ احتمال أن يلتحق خريج هندسة بجماعة جهادية 17 ضعف المعدل المتوسط. الجلسة تناولت إلى جانب ذلك تنظيم حزب الله الذي جمع بين الجهاد والنشاط السياسي والاجتماعي، كما تناولت أيضاً أدوار الدول الغربية والأنظمة العربية في دعم الجماعات الجهادية بشكل مباشر أو غير مباشر. أخيراً عرضت الجلسة أحد التفسيرات المنتشرة في الغرب لظهور التطرف الجهادي، ألا وهي نظرية “صدام الحضارات” التي جاء بها المستشرق المعروف برنارد لويس.

Continue reading

الجلسة الثامنة – العظم والقرضاوي وجهاً لوجه

في هذه الجلسة نناقش كتابات تعود لشخصيتين فكريتين عربيتين من “الوزن الثقيل”: وهما الفيلسوف السوري صادق جلال العظم (والذي توفي منذ أشهر قليلة في برلين) والشيخ المصري-القطري يوسف القرضاوي. النص الأول يعود للعظم ومأخوذ من كتابه الشهير نقد الفكر الديني ويتعلق بـ “معجزة” ظهور مريم العذراء فوق إحدى كنائس القاهرة عام 1968، فيما النص الثاني مأخوذ من كتاب القرضاوي الإسلام والعلمانية وجهاً لوجه ويتناول فيه جوانب مختلفة من العلمانية بالنقد. القسم الأخير يعلّق بشكل مقتضب على حوار بين القرضاوي والعظم ضمن برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة.

Continue reading

الجلسة السادسة – نشوء القومية العربية وعلاقتها بالفكر الإصلاحي الإسلامي

تدور هذه الجلسة من السيمنار حول نشوء القومية العربية وعلاقتها بالفكر الإصلاحي الإسلامي وأيضاً بالنظريات القومية الأوروبية. تتناول الجلسة ثلاثة نصوص لبسام طيبي، وسي إرنست دون، وعزيز العظمة—كل منها يقدم “نسباً” مختلفاً للقومية العربية وكيفية تفاعلها مع تلك التيارات.

Continue reading

الجلسة السابعة – بروز الأصولية الإسلامية

تدور هذه الجلسة حول الظروف التي أدت إلى صعود الأصولية الإسلامية، فتتناول كتابات سيد قطب المؤثرة في هذا المجال، وتحول الإخوان المسلمين—كبرى حركات الإسلام السياسي في العالم العربي—من السلفية الإصلاحية إلى الوهابية، بالإضافة إلى نص من عزيز العظمة يلقي الضوء على السياق العالمي (أيديولوجياً وسياسياً وثقافياً) لهذا الصعود.

Continue reading