الجلسة العاشرة – النقد الفكري-الديني في العالم العربي

عالجت هذه الجلسة أشكالاً مختلفة من النقد الفكري-الديني في العالم العربي من خلال تناول نصّين: الأول مأخوذ من كتاب للمؤلفة اللبنانية إليزابيث سوزان كسّاب (حالياً رئيسة برنامج الفلسفة في معهد الدوحة للدراسات العليا) يحمل عنوان الفكر العربي المعاصر: دراسة في النقد الثقافي المقارن (صدر الكتاب بالإنجليزية عام 2010 وبنسخته العربية[1] عام 2012)، ويتناول أمثلة عديدة على الفكر النقدي الديني في العالم العربي (كمحمد أركون، نصر حامد أبو زيد، حسن حنفي، وغيرهم)؛ فيما النص الثاني يعود للكاتب الفلسطيني إبراهيم أبو ربيع (توفي عام 2011) ويتناول تحديداً مراجعات راشد الغنوشي (مؤسس حركة النهضة التونسية) للفكر الإسلامي السياسي.

Continue reading

Advertisements

الجلسة الثامنة – العظم والقرضاوي وجهاً لوجه

في هذه الجلسة نناقش كتابات تعود لشخصيتين فكريتين عربيتين من “الوزن الثقيل”: وهما الفيلسوف السوري صادق جلال العظم (والذي توفي منذ أشهر قليلة في برلين) والشيخ المصري-القطري يوسف القرضاوي. النص الأول يعود للعظم ومأخوذ من كتابه الشهير نقد الفكر الديني ويتعلق بـ “معجزة” ظهور مريم العذراء فوق إحدى كنائس القاهرة عام 1968، فيما النص الثاني مأخوذ من كتاب القرضاوي الإسلام والعلمانية وجهاً لوجه ويتناول فيه جوانب مختلفة من العلمانية بالنقد. القسم الأخير يعلّق بشكل مقتضب على حوار بين القرضاوي والعظم ضمن برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة.

Continue reading

الجلسة الخامسة – الخلافة : نظام سياسي أم ديني؟ / الطائفية: عنصر أصيل أم مبتدع في ثقافة الشرق الأوسط؟

هذه الجلسة تتناول قضية الخلافة من وجهتي نظر مختلفتين تماماً، الأولى لعلي عبد الرازق الذي قال بأنها مؤسسة سياسية لا دينية، والثانية لتقي الدين النبهاني، مؤسس حزب التحرير، الذي اعتبر قيامها فرضاً على المسلمين جميعاً. المحاضرة ستتناول نشوء الطائفية في سوريا ولبنان في النصف الثاني من القرن التاسع عشر أثناء الحكم العثماني، وفي فترة الانتداب الفرنسي.

Continue reading

الجلسة الرابعة – الردود العربية على الحداثة: النهضة والإصلاح

تتناول هذه الجلسة أولى التيارات الفكرية العربية التي برزت كاستجابة للحداثة الأوروبية، التيار الأول تيار النهضة (بشقيه السياسي والثقافي) ذي التوجه الحداثي، فيما تشكل الإصلاحية الإسلامية التيار الآخر. تركّز هذه الجلسة على أبرز وجوه وأسس هذين التوجهين الفكريين، كما تتناول المناظرة بين محمد عبده وفرح أنطون مثالاً على مقاربتهما المختلفتان للإصلاح الاجتماعي والسياسي.

Continue reading

حلقة دراسية عن العلمانية في العالم العربي – الجلسة الثالثة: البلاد العربية في ظل الإصلاحات العثمانية

الغاية من هذه الجلسة تقديم لمحة تاريخية عن (بعض) البلاد العربية خلال القرنين الثامن والتاسع عشر، في ظل المحاولات الإصلاحية في السلطنة العثمانية من أجل تحديث الدولة واللحاق بركب الدول الأوروبية، والتي كان لها أثر هام في بروز الفكر العلماني فضلاً عن الإصلاح الديني في العالم العربي. الجزء الثاني من الجلسة (المحاضرة) تناول مصطلح “العلمانية” في اللغة العربية والجدل الفكري واللغوي الذي يثيره.

Continue reading

حلقة دراسية عن العلمانية في العالم العربي – الجلسة الثانية: مقدمة عن نظرية العلمنة

أقوم حالياً بإدراة حلقة دراسية (سيمنار) في معهد الدراسات الشرقية بجامعة لايبتزغ (ألمانيا) حول الدين والعلمانية في العالم العربي، الحلقة تتألف من ثلاثة عشر جلسة سيتم خلالها تغطية جوانب ومراحل تاريخية مختلفة من هذا الموضوع المتشعب والشائك جداً، سأقوم خلال الأسابيع المقبلة بنشرملخص أسبوعي لكل جلسة يتضمن لمحة عن النصوص المقررة والمحاضرة التي تم إلقاؤها (من قبلي أومن قبل أحد الطلاب) بالإضافة إلى النقاط التي تم طرحها خلال النقاش. الغاية من هذه الملخصات أن تشكّل نواة لمشروع إلكتروني أكبر عن العلمنة باللغة العربية.

Continue reading

علمانية على أسس دينية

Church State signs

يرتبط مصطلح “العلمانية” لدى المواطن العربي (سواءً كان مؤيداً أم معارضاً لها) بعلاقة سلبية مع الدين من قبيل الفصل أو التضاد، فالمؤيدون للعلمانية ينظرون بريبة لحضور الدين في الحياة العامة، ويفضّلون بقاءه بعيداً محصوراً ضمن نطاق الحياة الشخصية للفرد، لذلك ترتبط العلمانية بالنسبة إليهم بمفهوم الفصل: الفصل بين الدين والسياسية، الفصل بين الدين والتعليم، إلخ. في المقابل ينظر المعارضون للعلمانية على أنها أيديولوجيا عدائية تجاه الدين، بل ويربطها بعضهم بالإلحاد المطلق، لذلك تصبح العلمانية في نظرهم ضد الدين.

لا بد وأن هذا البعد السلبي لعلاقة العلمانية بالدين يرجع بدرجة كبيرة إلى طبيعة التيارات العلمانية الغربية الأكثر تأثيراً على العالم العربي، والتي ساهمت بالتالي إلى نحوٍ بعيد في صياغة مفهوم العلمانية لديه، على رأس هذه التيارات تأتي العلمانية الفرنسية (والتي تعرف في بلاد المغرب العربي باللائكية)، وقد طبق هذا النموذج إلى حدٍّ بعيد في تركيا المجاورة على يد مصطفى كمال أتاتورك (العلمانية الكمالية)، كما تم تطبيقه إلى حدٍّ ما في تونس على يد الحبيب بورقيبة، وقد أثر كذلك على العديد من الأنظمة السياسية العربية التي خلفها الاستعمار الفرنسي.

Continue reading